الرش المدفعي
الرش المدفعي

الرش المدفعي


تستخدم أنظمة الرش المدفعي المتحركة رشاشات دوارة كبيرة وعند ضغوط تشغيل عالية
لري مساحات كبيرة. وأكثر استخدامات هذه الأنظمة في الأراضي الغير منتظمة الشكل.
غالباً ما يتوضع المدفع الرشاش على عربة تتحرك على طول مسار الري وسرعة هذه
العربة تحدد كمية المياه المضافة.
١٠ ضغط جوي) وتعطي – تعمل مدافع الرش عادة على ضغوط تشغيل عالية تتراوح ( ٥
١٢٠ م ٣/سا ويمكن لهذه الأجهزة ري مساحات تصل إلى أربع – تصريف قدره ٤٠
هكتارات ( ١٠٠ م عرض و ٤٠٠ طول لكل وضع).
يتم الري في هذه الطريقة من خلال سير المدفع الرشاش الموضوع على عربة في
مسارات تبعد عن بعضها مسافة تتناسب و مسافة القذف للمدفع الرشاش وغالباً ما تكون
٨٠ % من قطر الدائرة المبلولة من قبل المدفع الرشاش. – هذه المسافة حوالي ٧٠
٢.أنظمة الرش المدفعي:
ويوجد نوعان رئيسيان من هذه الأنظمة :
النظام المدفعي المسحوب بالسلك ·
النظام المدفعي ذو البكرة ·
كان النظام المدفعي المسحوب بالسلك شائع الاستخدام في السبعينيات لكنه استبدل فيما بعد
بالنظام المدفعي ذو البكرة.
:(Cable Tow Traveler) : أولاً: النظام المدفعي المسحوب بالسلك
يتألف من مدفع رشاش مفرد مثبت على عربة ذات عجلات يتم تزويد هذا الرشاش بالماء
PVC عن طريق خرطوم مرن مصنوع من المطاط أو نسج اصطناعية أو
– ١٠٠ مم) وطول هذا الأنبوب يتراوح بين ( ١٠٠ – قطر هذا الأنبوب يتراوح من ( ٥٠
٤٠٠ م ) والضغط المطبق على الخرطوم عادة بحدود ( ١١ بار ).
٣٠ مم ) وتصل – وفي الأنظمة الصغيرة تستخدم خراطيم تكون عادة بأقطار تتراوح من ( ٢٥
أطوالها إلى حوالي ( ٦٠ م ).
عندما يسير الجهاز فإنه يسحب من خلال سلك مثبت في نهاية الحقل من جهة وعلى بكرة
مثبتة على الجهاز من جهة أخرى وأثناء حركته هذه فإن الجهاز يسحب معه الخرطوم المغذي
بالمياه بشكل يشكل فيه جزء من دائرة خلف الجهاز وهذا يتطلب وجود مسار خاص بالحركة
حيث أن الحد الأدنى لهذه المسارات هو تقريباً ( ٢م ) وذلك ليسمح بحركة الجهاز بحرية
وخلفه الخرطوم لتكون حركته مرنة ولكي يسبب أقل ضرر لنمو المحصول، ومن المفضل أن
تكون المسارات مزروعة بالأعشاب وأن تكون خالية من الحجارة والمواد التي من الممكن أن
تسبب تلف الخرطوم، علماً أن هذا الجهاز بإمكانه الحركة فوق المحاصيل وأن لا يسبب الكثير
من الأضرار. وهذه المسارات يجب أن تكون أعرض عند استخدام أنابيب أقطارها أكبر.
إن المسافة بين المسارات
لها علاقة بالسعة حيث أنه
عندما يكون قطر الأنبوب
٢.٥ إنش يكون التباعد بين
المسارات حوالي ٥٥ متر
أما عندما يكون القطر
حوالي ٥إنش يكون التباعد
حوالي ١٠٠ م. وغالباً ما
٨٠ % من قطر الدائرة المبلولة من قبل المدفع الرشاش. – تكون هذه المسافة حوالي ٧٠
غالباً ما تزود هذه الأجهزة ببكرة للقيام بلف الخرطوم خاصة عند الانتهاء من ري المسار و
الحاجة إلى الانتقال إلى ري المسار الثاني والتي من الممكن أن تكون أفقية أو شاقولية، حيث
أنه عند الحاجة إلى الانتقال من مسار إلى آخر يفرغ الماء من الخرطوم ويلف على البكرة
أو من محرك خاص ثم ننقل الجهاز إلى الموقع ((PTO) التي تستمد طاقتها من الجرار (ال
التالي. وعندما يكون طول الخرطوم أكبر من ٢٠٠ م ربما نحتاج إلى استخدام بكرتين بدلا من
واحدة من أجل جمع الخرطوم.
والرشاشات يمكنها أن تقوم برسم دائرة أو
جزء من دائرة ، ولكن من المفضل أن لا
يتم تطبيق الماء أمام الجهاز ، وذلك حتى
تبقى المسارات جافة حتى بعد مرور
الجهاز المدفعي من المنطقة المراد ريها
لتأمين سير الجهاز على تربة جافة.
وعند التخطيط للنظام المدفعي المسحوب بالسلك يتم وضع الأنبوب الرئيسي للماء عبر مركز
الحقل، ولذلك إذا كان طول الخرطوم ( ٢٠٠ م ) فهو بإمكانه أن يروي في الموقع الواحد
مسافة يصل طولها إلى ( ٤٠٠ م ).
وعند بداية الري توضع عربة مدفع الرش في بداية المسار ويتم وضع الخرطوم محاذياً لمسار
الجهاز ويوصل أحد أطرافه بمدفع الرش والطرف الآخر بصمام الأنبوب الرئيسي .
ولكي يتحرك الجهاز ضمن المسار المحدد له يوضع سلك من الصلب على عربة جهاز الرش
ويثبت طرفه الأخير في نهاية الحقل وعند الري يفتح صمام الري ببطء وتتحرك عربة مدفع
الرش بواسطة (محرك مائي – توربين – آلة احتراق داخلي ) مما يؤدي إلى إدارة بكرة
صغيرة ببطء تحمل السلك الصلب وبالتالي يسحب مدفع الرش عبر الحقل. بعد الانتهاء من
ري الموضع الأول يتم نقل الجهاز بوساطة الجرار إلى الموقع التالي وهكذا.
٧ بار) وهذا الأمر متعلق بمدفع الرش بشكل رئيسي – ضغط الرشاش يتراوح عادة من ( ٤
حيث أن ضغط الرش عادة يزيد من قدرة مدفع الرش ( يتحكم في معدل الرش )
وتتحكم سرعة الجهاز (حركة عربة الرش ) في عمق ماء الري المضاف (السرعة بحدود
٥٠ م/سا) -١٠
كما أن كمية الماء الكلية المضافة تتأثر بالتباعد بين المسارات ، وتتأثر بقدرة الرشاشات
،وتتأثر بسرعة انتقال الآلة ، ويمكن حساب كمية الماء الكلية المضافة من العلاقة الرياضية
التالية :
Water Applied* = (19.26 * Flow)/(Lane Spacing * Travel Speed)
حيث عمق الماء المضاف مقدراً بالإنش
التدفق مقدراً (غالون في الدقيقة )
المسافة بين المسارات تقدر بالقدم
سرعة الانتقال تقدر بالإنش في الدقيقة