محصول الطماطم
محصول الطماطم

محصول الطماطم و زراعة وإنتاج الطماطم في البيوت البلاستيكية


يزرع محصول الطماطم بكثرة في البيوت البلاستيكية وذلك لتوافر الأصناف الملائمة لهذه الزراعة ولرواج هذا المحصول . نزرع الطماطم ضمن بيوت غير مدفأة في موسمين خريفي وربيعي وكذلك ضمن بيوت مدفأة.

تحضير الأرض للزراعة

يضاف إلى كل بيت بلاستيكي ١٤٫٥ كجم/م٢ من السماد البلدي بعد ذلك تجري عملية تعقيم للبيت، والتعقيم إما أن يكون كيماوياً بوساطة الفابام ( Vapam) وذلك بمعدل ١-٢ ليتر لكل ١٠م٢ من التربة ويجب الانتظار فترة ٣ أسابيع على الأقل بعد المعاملة وحتى تاريخ الزراعة، أو بواسطة بروميد الميتيل Methyl Bromide ، بمعدل ٥٠-١٠٠ جم/م٢ ويمكن الزراعة بعد ٤٨ ساعة من معاملة التربة به. أو بوساطة بخار الماء، بعد ذلك تجري عملية حرث عميقة للتربة

 

%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-1
بعد ذلك ينثر السماد الأساسي في الخطوط المزدوجة فقط ويخلط بالتربة ثم يتم إعداد أسلاك الزراعة الأرضية.

الزراعة

تكون الشتلات جاهزة للزراعة عند العنقود الزهري الأول أي بطول ١٥ سم تقريباً ، تتم الزراعة بعمل حفرة لكل شتلة بعمق ١٠ سم وتوضع فيها الشتلة وتغطى بالتربة ويراعى أن تكون الورقتان الفلقيتان فوق سطح التربة. المسافة بين الشتلة والأخرى ٣٥ سم حيث يراعى أن يبقى عدد النباتات في المتر المربع ٣نباتات.

زراعة وإنتاج الطماطم في البيوت

تجري سقاية للنباتات بعد الزراعة مباشرة يتعلق موعد الشتل بعدة عوامل أذكر منها:

– نوع الزراعة – مدفأة أو غير مدفأة

– الطقس السائد ومواعيد حدوث الصقيع

– حركة الأسعار في السوق

في البيوت المدفأة يمكن الشتل في الوقت المرغوب فيه وفي هذه الحالة غالباً ما تعتمد الزراعة الطويلة الأمد (يبدأ بالشتل في الخريف وتبقى حتى الصيف القادم). في البيوت البلاستيكية (غير المدفأة) يمكن زراعة الطماطم كمحصول طويل الأمد في المناطق ذات الشتاء الدافئ ( كالمنطقة الساحلية).

التسميد

قبل الزراعة يجرى التسميد الأساسي لخطوط الزراعة بالكميات التالية:

١٢ كجم نيترات الأمونيوم
١٨ كجم سوبر فوسفات ثلاثي
٢٤ كجم سلفات البوتاسيوم
أما بالنسبة للتسميد بعد الزراعة (تسميد دوري) فيجري بعد تفتح الزهرة الأولى وعادة يكون بعد /١٥-٢٠/ يوم من الزراعة وتختلف كمية السماد باختلاف درجة الحرارة وحسب طول الفترة الضوئية فعند ارتفاع درجة الحرارة تقل كمية الأسمدة المستعملة بالنسبة لطول الفترة الضوئية . وفيما يلي برنامج عملية للتسميد الدوري لمحصول البندروة ( الكميات محسوبة على أساس بيت مساحته ٤٠٠ م٢ ).

– بعد ١٥ يوم من الشتل تضاف كمية الأسمدة التالية :
ا كجم نيترات الأمونيوم
١ كجم سوبر فوسفات
٤ كجم سلفات البوتاسيوم
٢ كجم سلفات المغنيسيوم
– مرة كل ١٥ يوم أو كل أسبوع في التربة الرملية نفس الكميات السابقة

– بعد الشتل بشهرين تزاد الكمية لتصبح كما يلي (وتكرر مرة كل أسبوعين) :
١٫٥ كجم نترات الأمونيوم
٢ كجم سوبر فوسفات
٦ كجم سلفات البوتاسيوم
٤ كجم سلفات المغنيسيوم

 

 

%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-2

 

 

 

قد تصاب الطماطم بنقص في العناصر Deficiency – Carance مثل :

نقص الآزوت: تتلون الأوراق باللون الأخضر الفاتح ، يعالج بإضافة ١٠٠ وحدة N بشكل نترات الأمونيوم.

نقص الفوسفور: تتلون الأوراق ( الوجه السفلي) باللون البنفسجي ، يعالج بإضافة فوسفات قابلة للذوبان ( فوسفات الأمونيوم).

نقص البوتاسيوم : تظهر الأوراق بلون أخضر فاتح ثم تتلون حوافها ببقع بنية يعالج بالتسميد بـ١٠٠ وحدة سماد K2O للهكتار علماً بأن نقص البوتاس يزداد في التربة الجافة.

نقص المغنزيوم: اصفرار الأوراق ( مابين العروق) وتقل سماكتها ، يعالج بالرش بسلفات المغنيسيوم .

نقص البورون: الأوراق متوردة، الثمار مجعدة ومشوهة، تساقط البراعم الزهرية ، الجذور ملتوية يعالج بالرش بمحلول البوراكس وتفادي حموضة التربة PH المرتفعة.

التفاف الأوراق: سببه العطش والتقليم الجائر.

الحرارة

تتحمل الطماطم درجة حرارة منخفضة نسبياً ، وتعتبر درجة الحرارة ٢١م° هي الدرجة المثلى لإنباتها، كما أن درجة ١٦-١٨م° ليلاً هي المثلى للنمو، ودرجة ١٩-٢٤م° هي المثلى للنمو نهاراً ، المهم هو عدم الوصول إلى درجة تجمد العصارة في الخلية وهي ٥م° والوصول إلى هذه الدرجة يؤدي إلى تمزق الأنسجة ويصبح النبات ضعيفاً وسهل الإصابة بالأمراض.

ومن دلائل انخفاض درجة الحرارة على النبات هو تلون الأوراق باللون الأحمر.

التهوية

إن الرطوبة الزائدة أكثر من ٨٠% في البيت البلاستيكي ليست فقط عاملاً مخرباً لهيكل البيت المعدني من الداخل، بل هي أيضاً عامل مشجع لانتشار الأمراض الفطرية، وأهمها: العفن الرمادي المسمى بوتريتس Botrytis الذي يظهر على الساق والأوراق والثمار.

تتم التهوية أيضاً للتخلص من الهواء الساخن عندما ترتفع درجة الحرارة داخل البيت عن الدرجة المطلوبة ، ومن المعلوم أن محصول الطماطم يصبح فيه العقد قليلاً إذا تجاوزت الحرارة ٣٠م° أو انخفضت عن ١٢م بسبب موت حبوب اللقاح.

ري محصول الطماطم

في بداية الزراعة تكون السقاية بوساطة الكأس، بعد ذلك تجري السقاية بواسطة شبكة الأنابيب Installations . إن تعطيش النباتات يساعد في تبكير نضج المحصول ولكن التعطيش الزائد يعمل على تساقط الأزهار، وانخفاض نسبة العقد، كذلك يؤدي إلى انخفاض كمية العصارة في الثمار، إذ أن النبات عندما يحتاج إلى المياه فإنه يحصل عليها من الثمار إذا لم تتوافر في التربة.

أظهرت بعض التجارب أن حاجة نبات الطماطم إلى الماء تزداد بشدة اعتباراً من بدء إزهار النورة الثانية، كما أن الري بغزارة وعلى فترات متقاربة في هذه المرحلة يشجع على سقوط الأزهار.

 

 

%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84

 

وتحدد بعض المراجع حاجة النبات الواحد اليومية بـ٢ لتر في اليوم في طور الإزهار ويكون المجموع العام ١٣٠لتر ماء للنبات في الفصل وفي الزراعة المحمية يتطلب النبات ٧٥ لتر من الماء وذلك بين فترة الشتل ونضج ثمار أول نورة. إن درجة حرارة الجو تؤثر على معدل النتح Evaporation كما أن ارتفاع درجة الحرارة بالتربة من ١٢-١٥ م° يضاعف من سرعة امتصاص الجذور للماء بمقدار ثلاث مرات في حين أن رفعها من ١٥م° إلى ٣٠م لايزيد هذه السرعة إلا بمعدل ٣٠%. إن نقص رطوبة التربة يؤثر على حجم الثمار ونقص الرطوبة يؤدي إلى زيادة تركيز الأملاح، ويبدو أن الري الخفيف على فترات متقاربة هو مفضل من أجل تنظيم تغذية النبات بالماء.

إن حاجة الطماطم في البيوت الزراعية إلى ماء الري تتناسب مع السطح الورقي للنبات ومع ظروف الطقس.

إن حاجة المحصول إلى الماء تعادل خسارة الماء بطريقة النتح والتبخر من النبات والتربة إليه كمية من الماء ضئيلة نسبياً الداخلة في تركيبه.

إن الحاجة إلى الماء تكون متشابهة بين البيوت البلاستيكية المغطاة بولي ايتيلين والبيوت الزجاجية عندما يكون الغطاء البلاستيكي جديداً ومفرداً، وتكون أقل بالنسبة للبيوت المغطاة بالغطاء من نوع بولي فينيل كلورويد PVC وبالنسبة للبولي إيتيلين المزدوج PE.