الفراغات المعمارية

الفراغات المعمارية الفراغات الخاصة و العامة :

– تقام المنشأة لتحقيق عدة أهداف تدخل تحت قسمين رئيسين :

أ- إما خاصة لأهداف سكنية لأفراد أو أسر .

و تدخل في نطاق الوحدات المعمارية الخاصة (منازل – غرف الفنادق – الشاليهات) .

ب- إما تحقيق لأهداف علمية – خدمية – اجتماعية , مثل التدريس (جامعة – مدرسة) , أو العلاج (مستشفيات) .

وهي تدخل في نطاق المباني العامة (وحدات الاستخدام العام) .

   * وحدات الاستخدام الخاص :-

– هي مباني تتعامل مع أفراد محدودة أو عائلات و تكون مباني شبه خاصة لهؤلاء الأفراد و منها المنازل و غرف الفنادق و الشاليهات .

– عناصر الوحدة السكنية : تتكون عناصر الوحدة السكنية طبقا للاحتياجات الطبيعية للانسان و للوظائف و الأنشطة التي تحددها معيشة الإنسان – من ثلاث عناصر رئيسية :

  1- عناصر المعيشة :

– فراغ المعيشة .                   – فراغ الطعام .

2- عناصر النوم :

– غرف نوم رئيسية .              – غرف نوم ثانوية (نوم الأبناء) .

3- عناصر الخدمات :

– المطبخ .              – المخزن .              – الحمام .              – المنشر .

4- عناصر أخرى ثانوية (مكملة للعناصر السابقة) :

– جناح نوم الضيوف .            – غرفة المربية .             – غرفة الملابس .

– و غيرها من فراغات مكملة لمستويات الإسكان المرتفعة .

   * تجميع الوحدات السكنية :

– وحدات مستقلة (شاليهات / فيلات) .

– وحدات مجمعة (سلم لكل وحدتين أو أربعة أو ثمانية) .

– وحدات مجمعة أفقيا .

– وحدات مجمعة علي قلب توزيع رئيسي (مثل العمارات) .

  * مناخ المعيشة :

– يعتبر فراغ المعيشة أحد الفراغات الرئيسية حيث يمثل 40% في الوحدة السكنية و هو مفهوم عام لعدة أنشطة قد تختلف نوعيتها وفقا لدرجة المستوي المعيشي و الثقافي و الاجتماغعي لسكان الوحدة السكنية منها ما يلي :

– استقبال الضيوف .               – ركن الجلوس .                 – تناول طعام .

– ممارسة الهوايات المختلفة / ركن التليفزيون – ركن كمبيوتر .

* و يمكن أن يكون جزء المعيشة عبارة عن فراغ واحد أو مقسم إلي عدة فراغات بمحددات صريحة أو غير صريحة – ثابتة أو متحركة – و هذا يعتمد علي مستوي الوحدة السكنية.

* و للمصمم دور كبير في تصميم فراغ المعيشة نظرا لأهمية هذا الفراغ في الوحدة السكنية حيث يمثل حوالي 40% من مسطح الوحدة السكنية , و نظرا لما يحتاجه من الخصوصية لسكان الوحدة حتى يشعر بالأمان و الراحة .

 * فراغ المعيشة :

– اجتماعي : هو فراغ يحقق أغراضا اجتماعية متمثلة في إيجاد مكان مناسب و ملائم و مجهز للتفاعل الاجتماعي بين أفراد الأسرة .

– ثقافي : فراغ للكتابة و القراءة .

– ترفيهي : فراغ الهوايات المختلفة مثل الرسم و عزف الموسيقي .

– فراغ للاستماع إلي الموسيقي و مشاهدة التليفزيون و الفيديو و العاب التسلية .

* ولأن الأغراض في فراغ المعيشة متعددة و قد تكون معقدة لارتباطها بالمستوي المعيشي و النمط الاجتماعي و الثقافي فهو فراغ يحتاج إلي درجة عالية من المرونة في تصميمه بحيث يراعي تقسيمه و تجهيزه و ترتيب قطاع أثاثه لاستيعاب كافة الأنشطة المعيشية .

* يتم فرش فراغ المعيشة بحيث يسمح بالحركة ولا تزيد قطر دائرة الجلوس عن 3.00 م حتى يمكن الحديث بين الأفراد بصوت عادي .

* يجب أن يكون الفراغ المعيشي متعدد الاستعمال .

* استخدام البعد الزمني للفراغ حيث يكون صباحا للمعيشة و الطعام و مساء للنوم (أي يكون أستوديو) .

* مراعاة النسبة L.R=1.5 D.R-

  * فراغ الطعام :

– يتميز هذا الفراغ عن غيرة بأن استخدامه محدد في أوقات معينه و منتظمة من اليوم و تعتمد شدة استعماله علي نمط المعيشة و برنامج العمل لأفراد الأسرة و التقاليد و السلوك بكل أسرة و هو يستخدم لأهل السكن و الضيوف لذلك فإن لهذا الفراغ وضع خاص و حساس بالنسبة لخصوصيته حيث يعتبر فراغ شبه خاص فهو يحتاج إلي مرونة في التصميم بالنسبة لموقعة من الوحدة السكنية و علاقته بالفراغات الأخرى , فيفضل أن يكون علي علاقة مباشرة أو غير مباشرة بفراغ المعيشة إما بفصله باستخدام عنصر ثالث متحرك أو ثابت أو دمجهم معا حتى يتحقق الاستغلال الكامل للفراغ مما يساعد علي خفض المسطحات المعيشية للوحدة السكنية حيث أن المسطح المخصص للمعيشة يبلغ مرة و نصف المسطح الخاص بالطعام هذا من جهة و من جهة أخري فإن فراغ الطعام يجب أن يكون علي علاقة مباشرة و وثيقة بالمطبخ .

 * فراغ النوم :

– توفير الخصوصية التامة .

– ينفرد فراغ النوم عن غيرة بأهمية توفير الخصوصية التامة و الأمان حيث يعتبر فراغ الراحة و الاسترخاء خلال ساعات النوم , كذلك خلال فترات المرض و النقاهة , لذا فإن له أهمية خاصة من الناحية التصميمية حيث يتوفر فيه الخصوصية و الملائمة المناخية له من تهوية و إضاءة و هدوء .

– هناك علاقة وثيقة بين فراغ النوم و الحمام كعنصرين من عناصر الخدمات , لذلك يدخل الحمام داخل نطاق الخصوصية لجناح النوم .

– فراغ النوم يمكن أن يتعدد من غرفة إلي غرفتين أو أكثر و ذلك تبعا لمستوي الوحدة السكنية و عدد أفراد الأسرة .

– الجلوس للقراءة و تناول الافطار : يجب أن يوفر التصميم في غرفة التصميم النوم الرئيسية ركن للجلوس و تناول الافطار و المشروبات و الراحة , و يستحسن أن يكون ذلك أمام تراس أو فتحات ذات جلسات منخفضة للتمتع بالمنظر الخارجي .

– في الوحدات السكنية الكبيرة قد تنفصل غرفة النوم لرب و ربة الاسرة بحمام خاص و كذلك غرفة الأولاد بحمام خاص مع توفير غرفة للمعيشة الخاصة مشتركة في غرفة النوم .

– وحدات نوم الاطفال : بالنسبة لغرف نوم الأطفال الكبار فتوفر لهم اسرة و دواليب منفصلة للملابس , و يوفر لكل طفل مكتب و مكتبة للمذاكرة داخل غرف النوم .

– و قد تشترك غرف نوم الأطفال في حمام واحد أو يوفر حمام خاص لكل غرفة إن أمكن ذلك .

– ارتداء الملابس و تخزينها في وحدة النوم الرئيسية : يتم هذا النشاط إما في غرفة النوم أو في غرفة مخصصة (غرفة ملابس) , و هي غرفة تجاور غرفة النوم و الحمام و بعيدة عن تيارات الهواء و تغطي أرضيتها بالموكيت و حوائطها مغلقة بالكامل بالدواليب و بطاولات لارتداء الملابس و التزين .

   * غرفة المعيشة العائلية :

– في الوحدات السكنية فوق المتوسط و المرتفعة توجد وحدة معيشة عائلية بخلاف المعيشة الخارجية و ذلك للاستعمال الخاص للابوين و الاولاد و ذلك داخل جناح النوم بالدور الأرضي أو بالدور الأول .

– في حالة الوحدات الدوبلكس و الفيلات المستقلة تصمم غرفة المعيشة العائلية للانشطة التالية :

+ تناول الافطار و العشاء .

+ القراءة و الكتابة و مشاهدة التليفزيون .

+ الجلوس العائلي بملابس النوم .

+ استقبال المقربين جدا .

– في مستويات الاسكان الفاخر تنفصل ببعض الانشطة الترفيهية عن غرفة المعيشة الرئيسية إلي غرفة المعيشة العائلية (ألعاب منزلية – الاستماع للموسيقي) , و لتحقيق ذلك يفضل لهذا الفراغ قربة من مدخل جناح النوم مع امكانية ضمه إلي فراغ المعيشة بواسطة باب منزلق , بالإضافة إلي وجود صلة مباشرة أو قريبة بينه و بين المطبخ أو الأوفيس .

   * عناصر الخدمات :

– تعتبر عناصر الخدمات من أهم عناصر الوحدة السكنية حيث تمثل الشرايين الرئيسية لإمداد الوحدة السكنية بالحياة .

– يحتوي جزء الخدمات علي عنصرين هامين لإقامة أي وحدة سكنية مهما كان مستوي الوحدة و هما المطبخ و الحمام كما أنه يحتوي علي عناصر اخري مساعدة كالدورة و المخزن و المنشر و غيرها و ذلك وفقا لدرجة الوحدة السكنية .

– تعتبر عناصر الخدمات أكثر العناصر المكلفة بالوحدة السكنية حيث تحتوي علي معدات و أدوات و توصيلات صحية كالمرحاض و الخوض و خلافة , كما أنه لابد من تشطيبها بمواد ذات درجة صلابة عالية لتتحمل طبيعة الاستعمال و سهولة التنظيف .

  * المطبخ :-

– إن لم يكن من أهم عناصر الوحدة السكنية فهو من أهم عناصر الخدمات حيث إنه يدخل ضمن متطلبات الوحدة السكنية .

– تقضي ربة المنزل بالمطبخ أكثر من نصف الوقت الذي تقضيه بالمنزل لذا كان لابد من الاهتمام بتصميم فراغ المطبخ و وضعة في المكان المناسب و غالبا ما يكون بالقرب من مدخل الوحدة السكنية و أن يكون علي علاقة مباشرة بفراغ الطعام مع الاهتمام بالإضاءة المناسبة و التوجيه السليم و التهوية المستمرة لطرد الابخرة .

 

  * الحمام :-

– يعتبر من اهم عناصر الخدمات حيث يعتبر فراغ خاص بتأدية وظائف معينه , فيجب توفير الخصوصية المطلقة و التهوية الجيدة , و يكون ضمن جناح النوم حيث تربطه علاقة وثيقة بغرف النوم .

* مسطحات التخديم :- – كمسطح تخزين سواء تخزين مؤقت أو دائم لأغراض مختلفة وهو إما في دواليب داخل الحائط أو في غرفة صغيرة جيدة التهوية , و يجب أن يتناسب مع النواحي الاجتماعية لقطني الوحدة السكنية .

  * فراغ المنشر :-

– من الفراغات الهامة بالنسبة للخدمات حيث يتم فيه تجفيف الغسيل .

* الشرفات و المناشر :-

– تعتبر الشرفات المسطح المفتوح الذي يربط الفراغ الداخلي بالفراغ الخارجي للوحدة و أقل عرض للبلكونة 1.5م و أقل مسطح للمنشر 1.5م2

  * الاحتياجات المستقبلية :-

* الموائمة و المرونة :

– تتغير متطلبات المنتفعين نتيجة للتغير في أعمارهم أو زيادة أعدادهم أو نتيجة لتغيرات تكنولوجية من نوعية أداء الانشطة , و تتولد الحاجة إلي تغير طريقة الانتفاع بالفراغات بإضافة أركان انتفاعية جديدة لم تكن موجودة من قبل مثل :

– ركن للتليفزيون و الفيديو , ركن للكمبيوتر .

– في البداية يكون الاب و الام هما العضوان الوحيدان بالأسرة , و مع قدوم الأبناء و مرورهم بمراحل عمريه مختلفة تحتاج الاسرة إلي فراغات متزايدة و متنوعة بزيادة حجم و تنوع الاسرة في التناقص في المرحلة المتقدمة في دورة حياتها نتيجة زواج الأبناء .

– الموائمة و المرونة تتمثل في قدرة الوحدة السكنية علي الامتداد و التغير مع تغير الاحتياجات :

أ- في حالة وجود الوحدة السكنية في عمارة متعددة الأدوار يراعي في التصميم إمكانية تقسيم فراغ مفتوح إلي عدة فراغات للمعيشة و النوم , و ذلك باستعمال بانوهات زجاجية أو خشبية .

ب- اٌلإنشاء الهيكلي من أعمدة و بلاطات حاملة بدون كمرات أكثر قدرة و قابلية للتغير , أما الانشاء بالحوائط الحاملة الخرسانية صغيرة البحور فأقلها مرونة .

ج- في حالة المجموعات السكنية فإن الحاجة إلي التغيير بالامتداد بوحدات مستجدة في الفراغات بين الوحدات المختلفة تتطلب وجود تلك الوحدات حول ممر حركة أفقي رئيسي نهايته حرة حتى يمكن الاضافة أو الحذف و مثل هذه المواقع لها مرونة تصميمية أكثر من التي لا تسمح إلا بالامتداد الرأسي .

  * تجميع الوحدات السكنية :-

– تختلف طرق تجميع الوحدات السكنية ما بين الوحدات المفردة أو الوحدات المجمعة الملتصقة أفقيا و رأسيا , و الاحتمالات التجميعية كما يلي :

1- وحدات مستقلة دور واحد (شاليهات) أو دورين مرفوعة أو متصلة بالأرض و هذه الوحدات تكون خالية من جميع الاتجاهات ذات مداخل رئيسية و خدمة إما أمامية أو خلفية .

2- وحدات ملتصقة علي دور واحد أو دورين و هذه الوحدات تكون خالية من ثلاثة جهات و ذات مداخل رئيسية و خدمة و حدائق منفصلة أمامية أو خلفية .

3- وحدات ملتصقة مستمرة و ممتدة أفقيا علي دور واحد أو دورين و هذه الوحدات تكون خالية من جهتين فقط و ذات مداخل رئيسية و خدمة .

4- وحدات مجمعة تمتد أفقيا و رأسيا .

– وحدات مجمعة ممتدة أفقيا و رأسيا من دورين إلي خمس أدوار بسلم لكل وحدتين أو أربعة .

– وحدات مجمعة أفقيا بكوليدور من دورين إلي أربعة أدوار و سلم خارجي .

– وحدات ممتدة أفقيا و علي أربع أدوار بسلم رئيسي و سلم هروب و مصاعد لكل مجموعة من وحدتين أو أربعة علي بلوكين متقابلين .

– الوحدات المجمعة تجميع نقطي علي قلب توزيع رئيسي (القلب عبارة عن سلم رئيسي و مصاعد و سلم هروب) و تأخذ أشكال متعددة .

– و لتحقيق الكفاءة في المباني العامة يجب توفير الفراغات الإنتفاعيه المطلوبة لتحقيق العلاقات الوظيفية المنطقية لحركة الأفراد و المواد داخل المبني .

– تلك الفراغات الداخلية و الخارجية يجب أن تكون بالمساحة و الحجم و المواصفات التي توفر للافراد الظروف المناسبة , كما يجب أن تحتوي هذه الفراغات علي المواد و التجهيزات اللازمة لتأديتهم وظائفهم داخل و خارج المبني .

– يجب أن تكون العلاقات بين الفراغات مدروسة و هناك الكثير من مصادر المعلومات المتاحة للمعماري :

1- الاسترشاد بالتجارب في المباني المشابهة و بالذات بعد التشغيل .

2- سؤال الأخصائيين في الانشطة المختلفة .

3- اتباع القوانين و المحددات المنظمة للبناء و استعمال المباني .

4- القيام بالبحوث الذاتية علي المسطحات و المواصفات المطلوبة عن طريق الاسئلة أو استمارة الاستفتاء .

– و لتحقيق الكفاءة يجب أن تحدد المواصفات الخاصة بمستعملي المبني و نمط أنشطتهم و احتياجاتهم الوظيفية بالإضافة إلي نوع المواد الداخلة و الخارجة من المبني و خط سيرها داخلة و حوله , و بناء علي ذلك يتعدد البرنامج الخاص بالمبني و الوصول للفكرة العامة .

* المواد :

* المستفيدين : الطلبة في الجامعات – المرضي في المستشفيات – زائري المسارح و السينما .

* العاملين : رئيس مجلس الادارة – الادارة العليا – الجهاز الاستشاري – الجهاز الفني – الجهاز الاداري – السكرتريا – جهاز الانتاج .

الموادالمكتبةالمستشفي
مواد خام

وسيطة

منتجة

صيانة

نظافة

أثاث

مخلفات

ورق كتب

أحبار – ورق طباعة

الكتاب

أحبار – شرائط

صابون

كراسي

ورق

فواكهه – خضار

مواد معقمة – أدوية

أشعة

قطع غيار و أدوات صحية

محاليل

سراير

أربطة – مخلفات العمليات

 

* مبادئ عامة في التصميم تحكم خطوط سير الأفراد و العاملين و المستفيدين , و لتحقيق أهداف الراحة و الكفاءة و الأمن في المباني العامة يجب الفصل بين خطوط سير المستفيدين و العاملين و المواد إلي أن تلتقي الفراغات المصممة خصيصا لذلك .

* يجب ألا تتقابل في المراكز التجارية مع البائعين الا علي كونتر البيع .

* الطبيب لا يقابل المرضي إلا في غرف الكشف أو غرف المرض أو العمليات .

* فصل خطوط سير كل من العاملين و المواد في المباني العامة و ذلك بعمل مدخل خاص لكل منهم مع دراسة خطوط سير كل منهم حتى ينتهي إلي تقابل كل منهم مع الآخر في الفراغ و الظروف و المكان المخصصين لذلك , و بعد تقابلهم و التعامل بينهم يتم الفصل مرة أخرى بين خطوط السير و حتى وصول كل منهم إلي المخرج المخصص لكل منهم .

– فمثلا : خطوط السير للعاملين و المستفيدين من مداخلهم الخاصة و حتى وصولهم إلي الفراغات المخصصة لتقابلهم تكون مفصولة مثل المكتبة تكون فيها خطوط سير العاملين منفصلة عن خطوط سير الكتب من الداخل إلي أن تتقابل في المخازن و غرف التجليد و يتم تعامل المستفيدين مع العاملين أمام كونتر الأمن و الأمانات أو الاستعارة و كذلك الفصل بين المواد و المستفيدين بداية من المدخل الخاص لكل منهما و حتى الفراغات المخصصة لتقابلهم .

مثلا : محل تجاري لا يتصل المشتري بالبضاعة إلا أمام كونتر في صالة البيع .

* و في حالات خاصة لا يتم التعامل بين المستفيدين و العاملين ماديا و إنما بصريا و سمعيا كما في الصالات الرياضية و المسارح و دور السينما .

* أي خلل في هذه الخطوط في غرفة العمليات يتسبب في عدم اتمام الخدمة علي أكمل وجه و يجعلها ناقصة , و قد تصل الخدمة إلي أن تكون ضارة

  * الخصائص :-

+ المناخ : يجب مراعاة الظروف المناخية و تحليلها و تسجيل النتائج في جداول و رسومات و العوامل المناخية الواجب تحديدها علي المستويين العام و الخاص , خطوط الطول و العرض و الاتجاهات الطبيعية و زوايا الشمس و درجة الحرارة و اتجاه الرياح و سرعتها و كمية الامطار .

+ طبوغرافية الموقع : تعد من أهم الدراسات التمهيدية لأي مشروع معماري أو تخطيطي , و بالتالي يؤخذ في الاعتبار كل العناصر المكونة لطبوغرافية الموقع و تحليلها و جمع البيانات عنها في جداول خاصة و اسكتشات توضيحية لاستخدامها في التخطيط و التصميم العمراني و المعماري .

* الحياة البرية : يتم تحديد الحيوانات و الطيور المتواجدة أو المهاجرة و توزيعها و مدي التأثيرات السلبية و الايجابية علي الحياة في الموقع و كيفية التعاون معها و هذه الدراسة لازمة في تخطيط السياحة و خاصة التي تكون في الحياة البرية مصدرا من مصادر الجذب السياحي .

* الحياة البحرية : هذه الدراسات هامة للجذب السياحي لهواة الغطس و الشعب المرجانية و مي نقاء الماء يؤثر في التصوير المائي .

* المناطق الخارجية المحيطة : مثل الإسكان السياحي يجب أن يطل علي مناظر جميلة , و هناك وحدات تطل علي الداخل مثل المسارح و صالات الجيمانزيوم .

* الخلاصة : تتحول كل الدراسات إلي مجموعة من القرارات و التوجيهات التخطيطية و التصميمية لمدي صلاحية الموقع للبناء و بالذات المشروعات السياحية فالمساحات المائلة تعطي رؤية مفتوحة في صالات القرى السياحية و الفنادق المستوية تخصص للملاعب و الساحات الشرفية الكبيرة و الصالات المتعددة الأغراض .

* النسيج العمراني : من المحددات الهامة التي يجب أن يكون هناك توافق و تناسق بين الجديد و القائم و يتحقق عن طريق :

أ- توافق و معالجات الواجهات المستخدمة مع القائمة (المقياس – الحجم – الارتفاع – خطوط التنظيم) .

ب- يجب أن تكون شبكة الطرق تتوافق و تتكامل مع ما هو قائم من ناحية الانسيابية .

* تنص المواصفات المصرية أن أماكن الانتظار في الأماكن العامة و أنها مبالغ فيها 25% من مسطح المباني المسموح بنائها , أو مساحة لكل سيارة في عمل فندق و يجب في كل حالة دراسة خطوط السير و الانتظار من و إلي المداخل و المخارج .

* وسائل المواصلات الجوية : لتجنب الازدحام و الطرق الأرضية خاصة في ساعات الذروة و المباني التي تستلزم الوصول اليها بسرعة محطات السكك الحديد و المستشفيات و يتم توفير لطائرات مروحية فوق أسطحها أو حدائقها , و توفير عناصر الاتصال الرأسية و الأفقية السريعة من المهابط إلي عناصر التوزيع الرئيسية بالمباني المذكورة و بصفة عامة فإن طريقة وصول الأفراد و المركبات تأثير مباشر علي قبول أوراق لإقامة المبني علي موقع ما .

– فمثلا : فمثلا إذا كانت ارتفاعات المباني بمنطقة ما تمنع هبوط الطائرات إلي مبني مستشفي أو مكاتب فقد يعاد النظر بالكامل في الموقع المختار للمبني .

– إذا كان الموقع لا يسمح بدخول الأفراد علي أقدامهم أو بعيدا عن خطوط المواصلات العامة للمنطقة .

* أماكن انتظار السيارات :

– نظرا لأن السيارة أصبحت من الضروريات للعصر فإن نجاح المبني يتوقف علي مساحة انتظار السيارات حوله .

أ- في المباني الخاصة يجب توفير أماكن انتظار تتناسب مع عدد الوحدات السكنية و الذي يتناسب مع مستوي اٌلإسكان .

ب- المباني العامة يجب أن توفر أماكن انتظار فهي مهمة جدا في الأماكن العامة للمستفيدين و العاملين طبقا لفترات تواجدهم في المبني .

1- إذا كان وجود السيارات يستمر لعدة أيام كالمستشفيات يجب توفير جراحات مغلقة أو مغطاة .

2- إذا كان الانتظار لعدة ساعات استعمال أماكن خارجية خاصة أو عامة مع تسقيفها أو تشجيرها .

3- يراعي عند عمل انتظار مكشوف ألا يخفي الواجهة الرئيسية للمبني بل يكون في جوارها أو في مستوي منخفض .

* توجيهات يجب اتباعها عند عمل أماكن انتظار للسيارات :

1- المداخل منفصلة عن المخارج .

2- توفير مسطحات كافية للدوران .

3- تلافي خروج السيارات للشوارع بطريقة متعامدة بل تكون موازية لحركة المرور الرئيسية في الشوارع المحيطة .

4- أماكن الانتظار متناسبة مع استعمال المبني و نوعية كل من المستفيدين و العاملين .

* الفراغات المحققة للأهداف عامة (المباني العامة) :

    – المداخل :-

أ- مدخل المستفيدين .

ب- مدخل العاملين .

ج- مدخل المواد .

* يراعي الفصل بين مداخل المستفيدين و العاملين و المواد في المبني العام كلا علي حدة حيث لكل منهم متطلبات خاصة , كما يستحسن إذا ما توافرت المساحة أن تكون هذه المداخل بعيدة عن البوابات الخارجية الخاصة لكل مدخل يفصلهما جزء من الحديقة .

* يمثل المدخل بصفة عامة مرحلة انتقال ما بين الداخل و الخارج للاستقبال و المراقبة و التوجيه و إعطاء الانطباع الاول عن المبني .

* من الأفضل وجود Shade أمام المدخل لتحديد مكانة أو فراغ مسقوف و كذلك وجود سلالم و يكون هذا Shade لعمل اضاءة صناعية فيه أو أي لوحة و كذلك للحماية من الشمس ولابد من توفير مساحة للأمن .

* المدخل هو مرحلة انتقال و تحول فراغي و بصرى و حسي و رمزي .

– و المدخل إما أن يكون :

أ- محوري و هذا في المباني الكبيرة كالقصور الكبيرة و المساجد و الجامعة حيث الضخامة هي المسيطرة . (مثال علي ذلك : معبد رمسيس الثاني بالأقصر الرمسيوم) .

ب- أن يكون مائل أو منكسر (مجازي) عندما يكون الهدف هو تعطيل الداخل كما في المباني الحربية و القصور أو المساكن الصغيرة .

– و لقد استعمل في الحمامات العامة لمنع تسرب الأبخرة أو دخول الهواء .

* مدخل العمالة و المستفيدين :

– تؤدي ردهة المدخل إلي بهو الاستقبال الرئيسي للمبني و قد يتجه المصمم إلي فصل ردهة المدخل عن بهو الاستقبال كما في الفنادق و قد يكون هذا الفصل تتابعيا أو بوضعهما في مكانين منفصلين .

– و قد تكون هناك مداخل متخصصة في المبني العام مثل مدخل للمركز التجاري , مدخل للمسرح أو السينما , مدخل لمركز رجال الأعمال في الفندق .

– قد يتجه المصمم إلي الفصل الرأسي بين مداخل العملاء و العاملين و المواد .

– يمكن حصر الوظائف الموزعة علي ردهة المدخل و بهو الاستقبال كما يلي :

+ ردهة المدخل : الأمن المباشر عن طريق البوابات الإلكترونية و الرقابة الغير مباشرة علي الزائرين و مكان ترك الحقائب و الأمانات و دورات المياه و جزء لبيع الهدايا (في المستشفيات و الفنادق) .

– بيع المواد التذكارية في صور و شرائح و كتب و كتالوجات (المعارض) .

* بهو الاستقبال :

– الاستعلامات و الحجز و الخزينة (في الفنادق) .

– الاستقبال و توجيه الزوار إلي الصالونات أو وحدات المبني .

– انتظار في صالة المدخل أو صالون ملحق (في الفنادق مثلا) .

– يتم التوجه لعناصر الاتصال الرأسي من بهو الاستقبال أي لابد من ظهور السلم الرئيسي (كسلم الشرف) و يكون عنصر هام في البهو و كذلك ظهور عناصر الاتصال الرأسي (سلالم و مصاعد) و ذلك بتسلسل فراغي و وظيفي لعناصر المبني .

* في مبني مكتبة يكون التوجه لوحدات الاستقبال العام عن طريق المدخل لصالات الاستعارة الخارجية و الفهارس أو القاعة الكبري في متحف أو الكافتيريا في صالة فندق أو القاعة العامة في بيت الشباب .

* مدخل العاملين : تختلف متطلبات مدخل العاملين تبعا ل :

1- نشاط المبني .

2- نوع العمالة المطلوبة .

3- فترة بقائها بالمبني .

– و تتكون أنشطة مدخل العاملين من الدخول و التوزيع في دفتر الحضور .

– التوجه إلي عناصر التوزيع الأفقية و الرأسية .

– التوجه إلي صالة تغيير الملابس و الأدشاش و دورات المياه .

– التوجه إلي وحدات الخدمة و الصيانة و الانتاج و غيرها .

* يتصل مدخل العاملين مباشرة بغرفة تغيير الملابس المزودة بدواليب بالإضافة لتوفير أحواض فردية أو جماعية كما يجب توفير أدشاش , أما دورات المياه فتكون منفصلة عن غرف الدواليب و تكون بالقرب في الصالة المؤدية لمدخل العمل .

* مدخل المواد : يجب فصل مدخل المواد عن مدخل الأفراد و يجب أن يكون خلف المبني و قد يكون بمستوي الدور الأرضي أو بمستوي البدروم و ذلك عن طريق منحدر للنزول , و تتباين أنواع مداخل الخدمة و مساحاتها و متطلباتها حسب طبيعة المبني و نشاطه , فمثلا : دخول الكتب إلي المكتبة يحتاج لتصميم يختلف عن دخول الأدوية و المفروشات إلي المستشفي و هذه تختلف عن دخول المواد الغذائية إلي المطبخ .

    * و بالتالي يجب مراعاة الآتي :

1- توفير مساحة كافية لدخول السيارات حتى تصل إلي باب المواد .

2- استقبال المواد عن طريق رصيف شحن ثابت أو متحرك .(ارتفاعه حوالي 80 إلي100سم).

3-  وصول العمال إلي رصيف الشحن عن طريق سلم أو منحدر .

4- توفير المساحة الكافية لدوران الشاحنات بالأقطار المناسبة لحجمها .

5- توفير ميزان الوزن الشاحنات عند الدخول و الخروج .

* بالنسبة لمسار المواد داخل المبني يراعي :

1- تدخل المواد محملة علي عربات أو أوناش إلي غرف الميزان ثم حصرها في غرف التسليم .

2- توزيع المواد علي المخازن العادية أو الباردة .

* و لكن في مباني المصانع مثلا يكون هناك مدخل للمواد الخام و مخرج للمنتج و هذه المداخل و المخارج تتجمع علي رصيف واحد و خط التصنيع يكون علي شكل حرف U .

* برنامج الخدمات في المباني العامة يتوقف علي مدة بقاء المستعمل بها .

– بالنسبة للمستعمل :

أ- في حالة بقاء المستعمل دقائق محدودة كما في البنوك و مكاتب البريد يلزم توفير دورات .

ب- في حالة بقاء المستعمل لمدة عدة ساعات كما في السينما و المسرح و المكتبة و المتحف . يجب توفير دورات و كافتيريا للمشروبات الخفيفة و غرفة معاطف .

ج- في حالة بقاء المستعمل لمدة تزيد عن أربع ساعات يتطلب توفير مطعم , و دورات مياه و باقي الخدمات السابقة .

د- في حالة بقاء المستعمل لمدة يوم أو أكثر (في فندق أو مستشفي) يجب توفير غرف نوم و حمامات و مغاسل للملابس و مطابخ و مطاعم و كافتيريا بالإضافة لعناصر الخدمات السابقة .

– بالنسبة للعاملين : بقاء ثمانية ساعات يتطلب :

أ- دورات مياه لرؤساء مجالس الإدارات و للمديرين .

ب- دورات مياه خاصة بالموظفين (سيدات – رجال) .

ج- دورات مياه خاصة بالعاملين (سيدات – رجال) .

د- مصلي و صالة طعام لكل من الموظفين و العمال .

* دورات المياه :

1- يفضل تجميعها أفقيا أو رأسيا سعيا وراء الاقتصاد في التكاليف .

2- تتواجد مجموعة من الدورات بالقرب من المدخل لسهولة التعرف عليها مع مراعاة الخصوصية . نظرا لاختلاف مقاسات و ارتفاع جلسات الفتحات في دورات المياه عن أي حجرات أخرى يفضل تواجدها في نهاية الواجهة حتى يتم معالجتها .

4- يفضل تلاصق دورات مياه الرجال و السيدات مع مراعاة تباعد أبواب الرجال و السيدات مع تواجد حائط بمواجهة الباب حاجب للرؤية المباشرة .

5- وضع دورات المياه أمام السلالم يتيح استخدامها لأكثر من دور .

* خدمة الأطعمة و المشروبات :

– يراعي الفصل بين صالات العمل و خدمة الأطعمة و المشروبات في المباني العامة لعدم تعطل العمل بدخول الأطعمة للمكان .

– هذه الخدمة في المباني العامة تتفاوت آلياتها بين :

1- توفي ماكينة خدمة أتوماتيكية للمشروبات في مداخل صالات العمل .

2- مرور عربات الخدمة داخل المكان في فترات معينة أثناء اليوم .

3- توفير بوفيهات صغيرة و مطعم خدمة ذاتية .

4- توفير كافتيريا ذات خدمة ذاتية أو علي كاونترات .

5- توفير مطاعم علي مستوي الثلاث إلي خمس نجوم .

     * البوفيه :

– يوفر الخدمة الأوتوماتيكية الذاتية بماكينات القهوة و الشاي و المشروبات الباردة و أنواع البسكويت و الشيكولاته و ذلك في الأماكن المتسعة في الطرقات .

– يخصص للبوفيه فراغ تخديم صغير في الطرقات الفرعية في المباني كالكليات و المدارس لخدمة المشروبات و السندوتشات عن طريق كونتر للتخديم مفتوح علي سطح متفرع من الطرقة , و بالبوفيه ثلاجة للمشروبات الباردة و غلاية للمشروبات الساخنة و طاولة تخديم و دواليب للتخزين .

 

   * كافتيريا الصالات و الأدوار :

– يتم توفير مساحات متفرقة لصالات الانتظار في الأدوار المختلفة في المباني التجارية و المكاتب لخدمة المأكولات الخفيفة حتى لا تدخل هذه الخدمة إلي المكاتب .

– يوجد بالكافيتريات كونتر تخديم يحتوي علي نفس الوحدة الموجودة في البوفيه السابق.

– أمام الكونتر يوجد عدد من الكراسي للجلوس الفردي , أو عدد من الطاولات للجلوس الجماعي , و قد تخصص هذه الكاونترات في الأدوار المختلفة و بالذات في المحلات التجارية المجمعة .

– في الخدمة السريعة توجد أنواع مختلفة من الأطباق كالسلطات و فاكهة البحر و الفطائر و الأكلات الشعبية و غيرها .

  * كافتيريا خدمة ذاتية :

– تتواجد في كثير المباني العامة و منها مراكز الشباب و بيوت الشباب و المكتبات و المعارض و المتاحف و النوادي , و من مميزاتها توافر فرص الاختيار بالنظر أمام العملاء مع الاختصار في العمالة حيث توضع المأكولات في فزيات أمام مسار العملاء حيث يتم تخديمها في مكان خلفي .

– يقوم العملاء باختيار متطلباتهم علي طاولة ثم يسير خلف حاجز بارتفاع منخفض ثم يدفع ثمن ما انتقاه من طعام أو شراب في نهاية المسار , بعد ذلك يتجه بطاولته إلي إحدى الموائد حيث يتركها عليها عند الانتهاء من الطعام ثم يتوجه لبوابة الخروج , و تقتصر مهمة أفراد الخدمة علي جمع الصواني و الأطباق المستعملة علي عربات التوجه بها لمكان الغسيل .

 

  * المطاعم :

– تهيئ المباني العامة كالمتاحف و المعارض بمطاعم للعملاء إذا استمرت إقامتهم يوم كامل أو أكثر .

– تكون المطاعم إما مستقلة أو جزء من فندق أو مستشفي أو مبني تجاري أو مكتبة و منها الرئيسية و المتخصصة مثل مطعم مأكولات اللحوم و المشويات .

– لتحقيق التصميم الناجح و الملائم لابد من معرفة :

1- مستوي الخدمة المطلوب ثلاثة أو أربعة أو خمسة نجوم .

2- العدد المتوقع للعملاء و عدد المقاعد و الطاولات .

3- نوعية المسار داخل الصالة و علاقته بمنطقة التخديم .

4- لابد من مكان لمستلزمات المائدة .

5- وجود مكان للتوجيه إلي الخارج للتراسات . (1.2 : 2.0 m2) .

– يخصص للمستعمل مساحة تتراوح من 1.2 m2 إلي 2.00 m2 من حساب المساحة الكلية للمطعم , بينما يخصص له مساحة تتراوح بين 0.50 m2 إلي 1.00 m2 لحساب منطقة التخديم .

– يراعي ترتيب الكراسي علي جوانب الفراغ للإحساس بالخصوصية و المناظر الخارجية أو استخدام كراسي ذات ظهر عالي أو قواطيع .

– يفضل تقسيم المساحات الكبيرة في المطاعم الكبيرة إلي أجزاء أصغر يتآلف معها المستعمل .

– يجب العناية بجوانب أخرى مثل الاضاءة و الألوان و الديكور و المناخ العام للمكان .

– يلزم خفض مستوي الضوضاء عن طريق كسوة الأرضية بالموكيت و الكراسي الخشبية بالجلد و الأسقف بالبلاطات الماصة للصوت و خلافة

   * وحدات التجميع العام :

– لا يخلو أي مبني عام من وحدات التجميع العام لتأدية نشاط جماعي خاص , و هذا النشاط قد يكون :

    1- إعلامي :

– استوديوهات التليفزيون .

– صالات المؤتمرات الصحفية .

– صالات العرض بالمعارض و الفنادق .

   2- ثقافي :

– قاعات المحاضرات الكبري بالجامعات .

– صالة المسرح .

– صالة الاوبرا .

– صالة البالية .

– صالة الموسيقي (اوركسترا) .

– قاعة المؤتمرات وما يتبعها من لجان و خدمات .

3- ترفيهي :

– صالات السينما .

– صالات السيرك .

– نادي ليلي .

– ديسكو .

– مسرح .

– سينما صيفي .

   4- رياضي :

– صالة جمنزيوم .

– صالة حمام سباحي داخلي .

   5- اجتماعي :

– صالات الولائم .

– صالة متعددة الاستعمالات في فندق .

– قاعة احتفالات .

* من القاعات السابقة ما هو موجه للداخل لمراقبة أنشطة معينة تجري داخلها و يعتبر التوجيه الخارجي فيها معطلا للتركيز (علي مراقبة الاستمتاع بالنشاط الرياضي أو الثقافي أو الفني للداخل) .

* جميع هذه الصالات تكون مقفلة الحوائط الجانبية و الأسقف و ذلك لضمان التحكم الدقيق في الاضاءة و التهوية و التكييف و تخصص هذه الصالات للأنشطة السينمائية أو المسرحية و الموسيقية و الاجتماعات و المؤتمرات , و تعزل حوائطها صوتيا و حراريا لضمان الاقتصاد في الوسائل الميكانيكية المتحكمة في المناخ الداخلي , و هذه الصالات تأخذ أشكال مختلفة دائرية أو متعددة الأضلاع أو مربعة , و تكون مربعه إذا كان النشاط مركزيا كما في صالات الألعاب المغطاة باستاد القاهرة , و تكون مستطيلة في حالة السينيمات .

* الصالات المتعددة الاستعمال تكون مستوية الأرضية و غالبا ما يكون شكلها مستطيلا بنسبة (3:1) أو (4:1) و هذه الصالات توجه خارجيا و قد يفضل لها أيضا الشكل الدائري أو المروحي , و تتحول حوائطها إلي الشفافية لإمكانية التمتع بالمنظر الخارجي الذي غالبا ما يكون نهر أو بحر و هذه الصالات هي المميزة للمعيشة و الطعام في الفنادق و القرى السياحية .

* هذه الصالات متعددة الاستعمال تكون ذات ارتفاعات عالية قد تصل إلي 5م أو 8م أحيانا و ذلك لأن مسطحها كبير فلابد من تناسب الارتفاع مع الاتساع , و تحتوي علي أسقف معلقة من الشبك لمسارات الاستعمال الداخلي كصالات الموسيقي و الغناء و المحاضرات .

* هذه القاعات الرئيسية في المباني العامة بمختلف أنشطتها يلزمها توفير مخازن بمسطح كافي و علي اتصال جيد بها لتخزين الأثاث و المعدات بخلاف مخزن لأدوات المائدة الخاصة بها كما يلزم توفير غرف لأنشطة فرعية مكملة للنشاط الرئيسي .

الراحة الصوتية

* مستوي الراحة الصوتية من 25 إلي 40 ديسبل و بالتالي يجب علي المعماري معالجة المبني علي المستوي الصوتي .

* التوجيهات لتحقيق الراحة الصوتية :

أ- يعطي انتشار جيد للصوت .

ب- يقوي  الصوت المطلوب وصوله للمستمع و خاصة الجالس في المؤخرة .

ج- يقوي الصوت المباشر المسموع في الفراغ بالصوت المنعكس بتفادي التداخل غير المتطابق بين الاثنين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *