ما المقصود بمكافحة الآفات

1

المقصود بمكافحة الآفات خاصة الحشرية هو كل ما يؤدى إلى قتلها أو طردها أو الحد من نشاطها ويساعد على تقليل أعدادها وذلك عن طريق التدخل في تغذيتها أو تكاثرها أو انتشارها.

تختلف طرق مكافحة الآفات باختلاف نوع الآفة ونوع المحصول أو المحاصيل التي تصيبها هذه الآفة، وكذلك نوع الضرر الذي تحدثه، كما تختلف طرق المكافحة وأساليبها باختلاف الطور أو الأطوار الضارة من الآفة، فهناك آفات حشرية يكون الطور الضار فيها هو طور اليرقة فقط (مثل دودة ورق القطن) أو طور الحورية فقط (الذباب الأبيض) أو الحشرة الكاملة فقط (الجراد) ، وقد يكون طوري اليرقة والحشرة الكاملة معا مثل الخنافس والسوس أو طوري الحورية والحشرة الكاملة معا مثل حشرات المن. معنى ذلك أنه من الأهمية بمكان معرفة الطور الضار من الآفة كي نتمكن من تحديد الأسلوب الأمثل لمكافحتها، كما يلزم معرفة العائل النباتي أو مجموعة العوائل التي تعيش عليها الآفة مسببة الأضرار، ومواسم زراعتها ومدى انتشارها في المنطقة، وكذلك الجزء من النبات أو المرحلة من عمر النبات التي تصاب بالآفة، وعادة ما تنقص عن المعلومات الأساسية اللازمة لوضع برنامج لمكافحة الآفة، تعريف وتقدير الدور الذي تلعبه الأعداء الحيوية طبيعيا في الحد من تكاثر الآفة وتقليل الضرر الناتج عنها.

طرق مكافحة الآفات

تتم بوسيلتين رئيسيتين هما:

1- المقاومة الطبيعية

2- المكافحة التطبيقية

أولا: المقاومة الطبيعية:

       وهى مجموعة العوامل الطبيعية التي لا يتدخل الإنسان في توجيهها أو يستطيع التحكم فيها، وتشمل تأثير العوامل الجوية والأعداء الطبيعية (الحيوية) والتي تساعد على تقليل أعداد هذه الآفات وتحد من أضرارها.

أ*- العوامل الجوية:

وهى عادة ما تكون إما لصالح الآفة فيزداد أعدادها وانتشارها، أو ضدها فتعمل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على الحد من تكاثرها وانتشارها، وغالبا لا يؤثر كل عامل من هذه العوامل منفردا، ولكنها تكمل بعضها البعض. وأهم هذه العوامل هي: الحرارة، والرطوبة، والرياح، والأمطار، والضغط الجوى، وضوء الشمس وغيرها، قد يؤثر أحيانا واحدا أو أكثر من هذه العوامل خاصة الحرارة والرطوبة والرياح، ويعتبر التأثير المشترك للحرارة والرطوبة من أهم التأثيرات خاصة على حياة الآفات وتكاثرها ودرجة نموها.

ب*- الأعداء الطبيعية:

تعيش الآفات وخاصة الحشرية منها في علاقات متوازنة بينها وبين غيرها من الكائنات الحية سواء الحشرية أو غير الحشرية، وتشمل هذه الأعداء الطبيعية أنواع معينة من الحشرات وبعض مفصليات الأرجل واللا فقريات والفقريات، ومن أهم أنواع الأعداء الطبيعية للآفات الحشرية:

  • أنواع أخرى من الحشرات تعرف بالطفيليات والمفترسات (سيتم الكلام عنه بالتفصيل لاحقا)، تحد هذه الأنواع من نشاط الأنواع الضارة، وقد يفوق دورها أحيانا وسائل أو طرق المكافحة الأخرى التي يتبعها الإنسان.
  • مفصليات الأرجل التي تتغذى على الآفات الحشرية مثل العناكب الحقيقية والحلم المفترس.
  • مسببات الأمراض البكتيرية والفيروسية والفطرية المتخصصة التي تصيب الآفات الحشرية والحيوانية ولا تصيب الإنسان.
  • أنواع من الفقريات التي تفترس الآفات الحشرية مثل الأسماك والضفادع والسحالي والخفافيش وغيرها، ولعل طائر أبو قردان (صديق الفلاح) لخير مثال للأعداء الطبيعية لعديد من حشرات وآفات التربة بجميع أطوارها.

ثانيا: المكافحة التطبيقية:

وتضم كافة الوسائل والطرق التي يتبعها الإنسان لمكافحة الآفات والحد من تكاثرها وانتشارها وتشمل المكافحة الكيماوية باستخدام المبيدات، والمكافحة بالطرق الزراعية والميكانيكية والفيزيائية، والمكافحة الحيوية التطبيقية، والمكافحة التشريعية، وكما سبق أن أوضحنا أن الطريقة أو الطرق التي يلجأ إليها الإنسان لمكافحة الآفات تستند أساسا على كمية المعلومات الأساسية والخاصة بتاريخ حياة الآفة وسلوكها وطبيعة تغذيتها، وهى المعلومات الضرورية التي لا يستغني عنها في تحديد طريقة أو طرق المكافحة التي يمكن إتباعها، وكذلك التوقيت المناسب لأجرائها.

وفيما يلي سوف نتناول باختصار تعريف بكل طريقة من هذه الطرق ومدى تأثيرها على أسلوب المكافحة الحيوية.

1- المكافحة بالعمليات الزراعية

  • تعتمد المكافحة الزراعية على القيام ببعض الإجراءات أو العمليات الزراعية خلال فترة إنتاج المحصول والتي تؤدى لأن يصبح الوسط البيئي الزراعي غير مناسبا أو على الأقل غير ملائم لبقاء أو نمو أو تكاثر الآفة مما يقلل من أعدادها بصورة غير مباشرة.
  • يمكن تحقيق أقصى فعالية بإتباع أسلوب المكافحة الزراعية تجاه الآفات الحشرية على سبيل المثال بالإلمام الجيد بدورة حياة الآفة، وعاداتها السلوكية، وعلاقتها بعوائلها النباتية، حيث يتيح ذلك تحديد نقاط الضعف في الآفة مثل الأطوار الحساسة أو الضعيفة التي قد تتأثر بدرجة كبيرة بمثل هذه العمليات. ومن أهم الإجراءات الزراعية التطبيقية التي يمكن توظيفها في أغراض المكافحة الزراعية هي:
  • ميعاد الزراعة:

يلعب ميعاد الزراعة دورا هاما في الإنتاج المبكر للمحصول، مما يحميه من أضرار بعض الآفات الهامة، خاصة التي تهاجم الثمار في نهاية الموسم مسببة خسائر كبيرة، مثل التبكير في زراعة القطن يقلل من شدة الإصابة بديدان اللوز، الشوكية والقرنفلية، والتبكير في زراعة البصل يقلل من الإصابة بمرض العفن الأبيض وغيرها من الأمثلة.

  • عمليات الخدمة الأولى:

       يساعد الحرث على تهوية التربة، وتعرضها للشمس، والتخلص من أطوار الآفات الحشرية والحشائش الموجودة بالتربة.

  • تنظيم الري:

       تزداد الإصابات الحشرية بدودة ورق القطن وثاقبات الذرة عقب الري.

  • المصائد النباتية:

       يؤدى زراعة أنواع معينة من النباتات حول بعض المحاصيل إلى حمايتها، وتخفيف شدة الإصابة ببعض الآفات التي تنجذب بدرجة كبيرة إلى هذه النباتات دون المحاصيل الرئيسية، وبالتالي فانه يمكن القضاء على الآفات بهذه النباتات باستعمال المبيدات أو بتجميعها أولا بأول وإعدامها بما فيها.

  • إحكام التسميد:

     يؤدى زيادة التسميد الآزوتي لبعض المحاصيل إلى جعلها أكثر جذبا وإصابة بالآفات، كما في حالة زيادة الإصابة بدودة ورق القطن والمن في القطن، بينما تساعد الأسمدة البوتاسية والفوسفاتية على زيادة تحمل الإصابة والنضج المبكر، كذلك يساعد إضافة بعض المواد العضوية بالتربة إلى الحد من نشاط بعض أنواع النيماتودا الضارة وذلك بتنشيط أعدائها الطبيعية من الفطريات.

  • اتباع الدورة الزراعية:

        يؤدى عدم وجود عوائل بديلة مفضلة لآفة ما في منطقة ما إلى الحد من تكاثرها ونشاطها، وينعدم انتقالها من عائل إلى آخر على مدار العام، فمثلا تقل شدة الإصابة أو قد تنعدم بذبابة الفاكهة في حدائق الفاكهة التي يوجد بها صنف واحد فقط، وخاصة إذا ما كان هذا الصنف قصير العمر كالمشمش.

  • الإجراءات الزراعية المشتركة:

       قد يؤدى إتباع أحد العمليات الزراعية السابقة فقط في الحد من أعداد آفة ما وبدرجة كبيرة، إلا أن الأمر يتطلب في كثير من الأحيان القيام بعدد من الإجراءات المشتركة للاستفادة بدور كل منها في الوصول لأقصى فعالية.

  • تأثير الإجراءات الزراعية المتبعة بغرض مكافحة بعض الأنواع في تعزيز وتحسين الدور الذي تلعبه بعض طرق المكافحة الأخرى وخاصة المكافحة الحيوية حيث توفر غالبا ظروف بيئية مناسبة لزيادة فعالية ونشاط الأعداء الطبيعية.

2- زراعة أصناف مقاومة أو متحملة

يعتبر الاعتماد على زراعة أصناف مقاومة أو متحملة من أكثر طرق المكافحة فعالية في حالة الأمراض النباتية، مثل مكافحة الأصداء والتفحمات في محاصيل الحبوب كالقمح والأرز والذرة، و هذه الظاهرة هي صفة وراثية مميزة للصنف مما ينصح بزراعته في المناطق الشديدة الإصابة بمثل هذه الآفات. وقد تمكن العلماء من نقل بعض هذه الصفات الوراثية المطلوبة إلى أصناف جديدة، يتم تربيتها وإكثارها حاملة الصفة، وتتمثل هذه الصفة في الأصناف المقاومة أو المتحملة للإصابة بالحشرات في بعض الظواهر مثل إفراز مواد مضادة للتغذية، وجود أنواع معينة من الشعيرات على أسطح الأوراق يعوق التغذية ووضع البيض وغيرها من الظواهر.

 يخدم التوظيف الأمثل لاستخدام الأصناف النباتية طرق المكافحة الأخرى للآفات، خاصة المكافحة الحيوية حيث أن التعداد المنخفض من الآفة على مثل هذه الأصناف إلى جانب انه لا يسبب ضررا اقتصاديا، فإنه يتيح مجالا أكبر لنشاط وفعالية الأعداء الطبيعية موفرا لها الغذاء الضروري لبقائها وتكاثرها بعيدا عن العوامل الأخرى المعوقة لنشاطها.

3- المكافحة الميكانيكية والفيزيائية 

        تعتبر من أقدم طرق المكافحة على الإطلاق، وتحتاج إلى الإلمام الجيد بمعرفة الظروف البيئية ودورة حياة الآفة، ولذا يعتبر النقص في مثل هذه المعلومات عائقا أساسيا في كفاءة الاعتماد على هاتين الطريقتين لمكافحة الآفات.

 تعتمد أساليب المكافحة الفيزيائية على استخدام درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة والرطوبة واستخدام المواد الجاذبة والطاردة وإقامة الحواجز وأنواع الأشعة والموجات فوق الصوتية، كما في حالة مكافحة حشرات المخازن والفئران واستخدامات الأغطية البلاستيكية لمنع الإصابة ببعض الآفات في المشتل و الصوب الزراعية.

 تعتمد المكافحة الميكانيكية على القضاء على الحشرة أو تقليل أعدادها بصورة مباشرة، مثل نقاوة لطع دودة ورق القطن أو ثمار الفاكهة المتساقطة أو اللوز الجاف العالق على أحطاب القطن بعد الجني وحرقها، واستخدام السلك المعدني في مكافحة حفارات السوق في أشجار الفاكهة بإدخال السلك في الأنفاق التي تعيش فيها اليرقات بغرض قتلها، ونقع الأجزاء النباتية المصابة بالنيماتودا في الماء الساخن قبل زراعتها على درجة حرارة معينة ولمدة محدودة بغرض قتل النيماتودا بالأنسجة النباتية.

 يلاحظ أن معظم الإجراءات التى تتخذ في المكافحة الميكانيكية والفيزيائية يقصد بها مباشرة الآفة المستهدفة، وبالتالي فإن التأثير على الأعداء الطبيعية يكون أقل ما يمكن باستثناء بعض الطفيليات الداخلية النافعة التي قد تكون بداخل أي من أطوار الآفة أثناء إجراءات المكافحة، وهى غالبا ما تمثل نسبة ضئيلة غير مؤثرة على فعالية هذه الحشرات النافعة.

4- المكافحة الحيوية التطبيقية•

         وهى باختصار شديد (حيث سنتناولها بالتفصيل في باب منفصل) عبارة عن الاستفادة من دور الأعداء الطبيعية للآفات في مكافحتها. وتشمل في عناصرها الطفيليات والمفترسات ومسببات الأمراض.

  • بالرغم من أن طريقة المكافحة الحيوية تعتبر من أقدم طرق المكافحة، إلا أنها توظف حاليا كواحدة من اعقد الطرق وأكثرها تقدما في مجال السيطرة على الآفات، وخاصة الحشرية لضرورة الإلمام الجيد بالمعلومات البيولوجية والبيئية لكل آفة وما يصاحبها من أعداء طبيعية في الوسط البيئي الزراعي.
  • يعتمد نجاحها على القدرة على الحفاظ على الأعداء الطبيعية بشتى الطرق، والعمل على زيادة أعدادها وتوفير المناخ الملائم لتكاثرها وحمايتها من الأثر الضار للاستخدام السيئ للمبيدات عليها.
  • تتميز بأنها اقتصادية ومستمرة وآمنة.
  • عموما تساعد كل طرق المكافحة الأخرى، عدا المكافحة الكيماوية باستخدام المبيدات، في زيادة دور وفعالية المكافحة الحيوية سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

5- المكافحة التشريعية•

         المقصود بالمكافحة التشريعية القوانين التي تسنها الدولة بغرض منع دخول آفات أجنبية إلى البيئة المصرية أو انتقالها من منطقة إلى أخرى في نفس البلد، وذلك من خلال إجراءات الحجر الزراعي، واتخاذ التدابير اللازمة للسيطرة على الآفات التي تأسست أو استقرت بالفعل في مناطق محددة لمنع انتشارها وتجنب أضرارها من خلال إجراءات المكافحة التنظيمية.

  • تعتمد المكافحة التشريعية على ثلاث خطوط دفاعية هي:

1) إجراءات الحجر الزراعي المطبقة في نقط الدخول والموانئ لمنع الدخول،

2) إذا ما نجحت الآفة في اختراقه، يتم تنفيذ برامج الحصر والاستكشاف الموجهة لتحديد غياب أو وجود أي من هذه الآفات الغريبة ومناطق تواجدها،

3) إذا ما ثبت وجودها في منطقة ما، فيتم تنفيذ برامج المكافحة الممثلة في برامج الاستئصال بالقضاء عليها نهائيا، والاحتواء، والقمع وذلك بهدف محاصرة الآفة في منطقة محددة بقدر الإمكان، والعمل على منع أو الحد من انتشارها وتكاثرها.

6- المكافحة الكيماوية

  • تعتمد المكافحة الكيماوية على استخدام المبيدات في مكافحة الآفات الزراعية، ومبيدات الآفات الزراعية وثيقة الصلة بالإنتاج الزراعي كما ونوعا، إذ أنها عاملا هاما وحاسما في مكافحة الآفات الزراعية على اختلاف أنواعها وسلالاتها خاصة عند وصول الآفة إلى حالة الوباء أو الانفجار العددي حيث يعتمد عليها كوسيلة سريعة وفعالة في خفض أعداد الآفة إلى ما تحت هذه المستويات، ثم توظف الطرق الأخرى للسيطرة على المستويات المنخفضة من الآفة، ولذلك تهتم وزارة الزراعة اهتماما كبيرا بأمر المبيدات وكل ما يتعلق باستيرادها أو تصنيعها وتسجيلها واستخداماتها.
  • تتم المكافحة الكيماوية بطرق متعددة وبصور متنوعة تختلف باختلاف نوع الآفة المراد مكافحتها ونوع المبيد المستخدم والصورة التي يوجد عليها، مما يحدد طريقة وآلة الرش، وقد امتدت استعمالات المبيدات لتشمل الآفات الزراعية وحشرات المنازل والمصنوعات المختلفة، كما قد تستخدم في علاج بعض الحيوانات ظاهريا من الحشرات التي تعلق بأجسامها.
  • المبيدات بصفة عامة سامة إذا ما تم التعرض لها بتركيزات معينة، ويتوقف التأثير السام على نوع المبيد والكمية أو الجرعة التي يتم ابتلاعها أو امتصاصها، وعموما يجب أن يحذر المتخصصين والمشتغلين في مجال مكافحة الآفات من كل طرق التعرض الممكنة للمبيدات، والتي تكون فيها المبيدات ضارة بهم وبمنتجاتهم الزراعية وبعناصر البيئة المختلفة.
  • للمبيدات تأثير ضار على مكونات البيئة، خاصة التأثير القاتل على الأعداء الطبيعية وما يسببه ذلك عادة من إخلال بالتوازن الطبيعي بين الآفات وأعدائها الحيوية فيزيد من مشاكل الآفات. وقد استحدثت الآن الكثير من بدائل المبيدات ذات السمية الأقل على مكونات البيئة خاصة الأعداء الطبيعية، كما زاد تشجيع استخدام المبيدات الحيوية (الميكروبية) المتخصصة.

المكافحة المتكاملة

  • وهى جمع أكثر من طريقة من طرق المكافحة التطبيقية السابق ذكرها أو كلها مجتمعة لمكافحة الآفة أو الآفات المستهدفة، فكل طريقة في حد ذاتها تعمل على الحد من تزايد أعداد الآفة أو تحافظ على هذا التعداد عند المستويات المنخفضة التي لا تتجاوز الحدود الاقتصادية الحرجة للإصابة، وبالتالي تكون محصلة هذه الطرق الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة.
  • العناصر الأساسية لبرامج المكافحة المتكاملة للآفات:

1- التزود بالمعلومات الأساسية المرتبطة بالنواحي البيولوجية والبيئية الخاصة بالآفة أو الآفات المستهدفة.

2- إجراءات تقدير الكثافة العددية للآفة ومدى الإصابة والضرر الناتج عنها.

3- تحديد مستويات الضرر (حد الضرر الاقتصادي – الحد الحرج).

الآفات والأمراض التي تصيب نباتات البيوت المحمية

الآفات:

الذبابة البيضاء:
تتغذى الحشرات على أوراق النباتات وتمتص العصارة النباتية من المجموع الخضري، وتفرز الحشرة ندوة عسلية ينمو عليها الفطر وتنقل العديد من الأمراض الفيروسية مثل تجعد الأوراق – التقزم ويحدث ضعف في نمو المحصول.

المكافحة:
· باستعمال الشباك – إزالة الأعشاب.
· استخدام الألواح الصفراء.
· وتكافح باستخدام أحد المبيدات التالية:
· سمسيدين 20%
· أوندين 25%
· أكتليك 50%

صانعات الأنفاق:

تحدث الأضرار لمحاصيل الخضر نتيجة حفر اليرقات وعمل الأنفاق في نسيج الورقة مما يقلل المسطح الأخضر ويعيق عملية التمثيل الضوئي مما يؤدي إلى تساقط الأوراق وجفافها و يقلل من جودة الثمار والإنتاج بالإضافة إلى أن الفتحات التي تصنعها تعتبر منفذ للبكتيريا والفطريات الضارة.

المكافحة:
باستخدام أحد المبيدات التالية:
· الدبتركس 80%
· السيفين 85%

المن:

يوجد العديد من أنواع المن التي تصيب الخضروات حيث تتغذى بامتصاص العصارة النباتية وتفرز مادة عسليه تنمو عليها الفطريات وتسبب تجعد الأوراق والأطراف النامية وتضعف نمو النبات.

المكافحة: باستخدام أحد المبيدات التالية:
· اكتليك 50%.
· البريمور 50%.
· الملايثون 57%.
· التوكثيون 50%.

التربس:

تحدث حشرات التربس أضرار للنباتات عن طريق تغذيتها بواسطة خدش وامتصاص العصارة مما يؤثر على جودة الناتج من المحصول.

المكافحة:استخدام أحد المبيدات التالية :
· البريمور.
· الأكتليك.
· الدبتركس 80%

الحلم &العنكبوت الأحمر&

يعتبر من أهم الآفات الغير حشرية ويحدث أضرار على النبات بواسطة أطوار اليرقات والحوريات والحيوانات الكاملة تتواجد على السطح السفلي للأوراق وتمتص العصارة النباتية وتتحول الأوراق إلى اللون الأصفر وتتساقط في حالة الإصابة الشديدة.

المكافحة:
يكافح باستخدام أحد المبيدات التالية :
– الكبريت الميكروني .
– النيرون .
– الموريستان .

ثانياً الأمراض:

البياض الزغبي:

الأعراض: يكون السطح السفلي من الأوراق مغطى ببقع رمادية داكنة وهي عبارة عن الأجسام الثمرية للفطر، أما السطح العلوي للأوراق فيكون مغطى ببقع صفراء.

المكافحة:
ينصح بالرش بأحد المبيدات التالية:
· دياثين 45-80%.
· انتراكول 70%.
· ساندوفان 64% .

البياض الدقيقي :
الأعراض : بقع بيضاء تشبه الدقيق على الأوراق والساق بالنسبة للسطح العلوي والسفلي للورقة .
المكافحة : ينصح بالرش بأحد المبيدات التالية :
– كبريت قابل للبلل .
– كبريت ميكروني.
– بافستين .

تبقع الأوراق البني:

         الأعراض: بقع بنية ذات حواف محدودة لونها بنفسجي محمر تصبح ذات لون رمادي شاحب وحوافها أرجوانية اللون.

بتقدم الإصابة تموت أنسجة البقع وتجف وتسقط تاركةً مكانها ثقوباً واضحة.
المكافحة: استخدام أحد المبيدات التالية:
· دياثين م 45.
· انتراكول.
· مانيب.

تبقع الأوراق الأسود

الأعراض: بقع بنية داكنة إلى سوداء مستديرة الشكل توجد على الأوراق المصابة .
المكافحة: يمكن استخدام أحد المبيدات الآتية :
– رونيلان .
– زينب .
– انتراكول .
– دياثين م 45 .

العفن الرمادي:
الأعراض: الثمار أكثر تعرضاً للإصابة حيث يظهر عليها عفن طري ويتكون على الثمرة نمو فطري كثيف رمادي اللون وتصاب الأوراق والسيقان نتيجة الرطوبة العالية وتظهر نموات رمادية اللون عليها.
المكافحة: استخدام إحدى المبيدات :
– دياثين م 45 .
– انتراكول.

الذبول الوعائي

الأعراض:
· الأوراق تكون صفراء وتتدلّى للأسفل.
· النبات المصاب يظهر عليه علامات الضعف.
· عند قطع النبات طوليأً يشاهد لون بني في الأوعية الخشبية.

المكافحة:
· استخدام أصناف مقاومة الإصابة.
· تطهير وتعقيم التربة وكذلك الأسمدة العضوية.
· استخدام أحد المبيدات التالية:
· بنليت.
· توبسن.
· أورثوسيد.

اللفحة المبكرة

الأعراض: تصيب نبات الطماطم ويظهر المرض على شكل بقع محددة دائرية أو غير منتظمة ذات لون بني داكن يصيب الأوراق والسيقان والثمار.

المكافحة:
· التخلص من النباتات المصابة بالحرق.
· عدم المبالغة في التسميد الأزوتي.
· زراعة الأصناف المقاومة .
· الرش بأحد المبيدات التالية:
· دياثين م 45-80 %.
· كوبرافيت.
· أوكس كلور النحاس.
· انتراكول.

اللفحة المتأخرة
الأعراض: تظهر الإصابة على الأوراق بشكل بقع غير منتظمة بنية داكنة، أما على السيقان فتظهر بشكل بقع طولية كبيرة بنية اللون وكذلك تصاب الثمار وتظهر بقع خضراء مشبعة بالماء تتحول إلى اللون البني.
المكافحة: كما سبق في اللفحة المبكرة.

التبقع البكتيري:

يظهر المرض بشكل بقع مستديرة الشكل صغيرة الحجم على الثمار ويكون وسط هذه البقع لون رمادي يصبح أسود اللون.
المكافحة:
· دياثين 80%.
· كوبرافيت 50%.

أمرض التفاف واصفرار أوراق الطماطم الفيروس

الأعراض: التفاف أوراق الطماطم واصفرار في القمم النامية وتكون الثمار صغيرة الحجم وينتقل هذا المرض بواسطة حشرة الذبابة البيضاء.
المكافحة :
القضاء على الذبابة البيضاء .
استخدام أحد المبيدات التالية :
– سمسيدين 20% .
– أوندين 25% .
– أكتليك 50%.

مرض الموزييك أو التبرقش:

الأعراض: بقع صفراء منتشرة على جميع الأوراق نبات متقزم والأوراق الصغيرة تكون مبرقشة باللون الأصفر والأخضر الفاتح تعطي شكل التبرقش.
المكافحة:
· استعمال أصناف مقاومة.
· قطع النبات المصاب وحرقه.
· زراعة بذور خالية من الفيروسات.
· مكافحة الحشرات التي تنقل المرض.
· ويكافح بإحدى المبيدات التالية:
· سمسيدين 20%.
· أوندين 25%.
· أكتليك 50%

الذبول الفطري:

الأعراض : تبدأ بذبول الأوراق السفلية ثم تمتد إلى الأوراق العلوية حيث يصفر لون الأوراق وتحترق حوافها ثم تموت وتساعد زيادة الرطوبة في التربة وارتفاع درجات الحرارة على انتشار الفطر.
المكافحة:
· استعمال أصناف مقاومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *